الأحد، 7 مايو 2017

الإصدار الثاني عشر: المآثر التاريخية في الظهائر والمراسيم المغربية

 




الإصدار الثاني عشر: سنة 2012 
عن دار نشر المعارف للطباعة والنشر والتوزيع تحت عنوان:
"المآثر التاريخية في الظهائر والمراسيم المغربية"

مقدمة الكتاب
تضرب الحضارة المغربية جذورها في القدم، ومن الطبيعي أن تمتلك حضارة بمثل هذه المقومات، وبمثل هذا العمق التاريخي الحضاري، كما هائلا من الآثار ومن التراث ذي العلاقة بالمجال الثقافي والمعماري وغيره، وذلك بفعل سيرورة الزمن، وتلاقح الأفكار، والتفاعل مع المحيط العالمي في سياقاته المختلفة زمنيا، في الحضارات السياسية التي ميزت كل دولة من الدول المتعاقبة على حكم المغرب انطلاقا من الأدارسة ومرورا بالمرابطين والموحدين المرينيين والسعديين وصولا إلى العلويين، فهذه التراكمات كلها أنتجت تراثا متفردا أصبح من العلامات المميزة للمغرب.

ومن هذا المنطلق يمكن أن نرصد هذا التراث في شموليته بحكم الخصوصية المغربية التي ينفرد بها، بحيث نجد دائما خيطا رابطا بين مكونات هذا التراث الذي لم يبق مقتصرا على دائرة الاهتمام الوطني فحسب، بل أصبح تراثا إنسانيا ذا بعد كوني، ومن ثمة يمكن أن نعتبر أن الصناعة التقليدية التي أبدعتها يد الصانع المغربي على مر العصور تندرج بدورها في هذا التراث الحضاري، بل إنها تنهل منه من خلال تمثل مقومات هذه المنظومة التراثية الحضارية التي يزخر بها المغرب وذلك على مستوى: 

التراث القومي الذي يضم الروايات والحكايات والموسيقى بمختلف أجناسها وألوانها: الأندلسية، الملحون، الغرناطي، العايطة، أحيدوس، أحواش، حلقات جامع الفنا...

التراث المكتوب الذي يضم الوثائق القديمة والمخطوطات والنصوص التاريخية...

التراث المبني: بالمدن العتيقة كفاس، الرباط، مراكش، مكناس، الراشيدية، صويرة، سلا... وما يتواجد بها من مساجد ومدارس وأبواب وقصبات وقصور تؤثثها مجموعة من الزخارف والنقوش.

التراث المنقول: الذي يضم قطعا أثرية كالنقود والحلي والأواني الخزفية والأسلحة القديمة وغيرها من الأدوات المنزلية الحرفية المتواجدة والمحفوظة في المتاحف.

المواقع الأركيولوجية التي تضم مواقع أثرية قديمة منها وليلي، تفوغالت، ليكسوس، موكادور...

ويضم المغرب عددا من مواقع التراث العالمي وهي معالم تقوم لجنة التراث العالمي في اليونسكو بترشيحها ليتم إدراجها ضمن برنامج مواقع التراث الدولية. وفي هذا العدد طال هذا الإدراج والتسجيل ما يلي: 

المدينة العتيقة لفاس المسجلة سنة 1981،
المدنية العتيقة لمراكش المسجلة سنة 1985،
قصر أيت بنحدو المسجل سنة 1987،
المدينة التاريخية لمكناس المسجلة سنة 1996،
الموقع الأثري لوليلي المسجل سنة 1997،
المدينة العتيقة لتطوان (ييطاون قديما) المسجلة سنة 1997،
المدينة العتيقة للصويرة (موكادور قديما) المسجلة سنة 2001،
الفناء الثقافي لساحة جامع الفنا المسجل سنة 2001،
المدينة البرتغالية مازاكان (الجديدة) المسجلة سنة 2004،
موسوم طانطان المسجل سنة 2005.

فهذه المواقع تعتبر ملكا للدولة، ولكنها تحصل على اهتمام المجتمع الدولي للتأكد من الحفاظ عليه للأجيال القادمة.

ولأن المآثر التاريخية مكتوب عليها أن تعيش في ذاكرة وحاضر ومستقبل كل شعوب الأرض، فالمغرب يزخر بالكثير من المآثر التاريخية التي تدون بكل فخر واعتزاز تاريخا بلغ فيه المغرب ما يمكن الوصول إليه في تلك العصور من حضارة تمتاز بالازدهار والرقي، الأمر الذي يذكرنا بماضينا وحضارتنا وبالتالي يتعين علينا الحفاظ عليها، لأن في اندثار معالمها أو تشويهها أو إهمالها اندحارا وتشويها للذاكرة الإنسانية وبترا لأواصر الاتصال بينابيع الأصالة. وفي هذا السياق جاء التعريف بالمآثر المغربية التي يعتبرها العديد من السياح متحفا نابضا بالحياة. 

يعتبر التراث الحضاري المعماري وغيره على اختلاف أنواعه وأشكاله مبعث فخرنا واعتزازنا ودليلا على عراقتنا وأصالتنا، أي أنه معبر عن الهوية الوطنية وصلة وصل بين الماضي والحاضر، ومن المؤسف أن يكون ذلك التراث حتى وقت قريب عرضة للضياع والهدم، وبالتالي الإندثار والإهمال، فيجب على الدولة أن تعتني بها وتصونها وترمما وترصد لها الميزانيات المناسبة للترميم والصيانة والتأهيل. 

هناك عدد كبير من الأخطار التي تسبب الضرر للمباني التاريخية والأثرية وبالتالي تتسبب في خرابها والتوقف عن استخدام تلك المباني وبالتالي تآكلها التدريجي، ويمكن إجمال تلك الآخطار في الأمور التالية: 

الزلازل والصواعق،
الأمطار والسيول،
العوامل الجوية،
أعمال الهدم والتخريب.

انطلاقا مما تقدم نقدم للقارئ هذا البحث الذي يرصد أهم المعالم التراثية الحضارية المغربية، وذلك إسهاما منا في حفظ الذاكرة وتثمين التراث والتعريف التفصيلي لمختلف المواقع الأثرية المغربية. 

عبد الحي بنيس
الرباط 2011



فهرسة الكتاب

المواقع الأثرية التي توجد بمدينة فاس
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة الرباط
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة مراكش
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة مكناس
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة سلا
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة الجديدة
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة أزمور
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة أسفي
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة الصويرة
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة تازة
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة وجدة
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة أكادير
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة تزنيت
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة الحاجب
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة سيدي قاسم
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة تارودانت
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة سيدي سليمان
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة خنيفرة
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة أزرو
المنظر البهيج الذي يوجد بالأطلس المتوسط
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة القنيطرة
المواقع الأثرية التي توجد بقصبة مهدية
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة صفرو
الموقع الأثري الذي يوجد بمدينة زرهون
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة سطات
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة بني ملال
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة الدار البيضاء
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة طنجة
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة تطوان
المواقع الأثرية التي توجد بأيت أورير
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة العرائش
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة أبي الجعد
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة شفشاون
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة بنسليمان
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة أصيلا
المواقع الأثرية التي توجد بمدينة ورزازات
الموقع الأثري الذي يوجد بالوالدية
الموقع الأثري الذي يوجد بالرأس الأبيض
الموقع الأثري الذي يوجد بتافراوت
الموقع الأثري الذي يوجد بدمنات
الموقع الأثري الذي يوجد بصخور بوكافر
الموقع الأثري الذي يوجد بوادي مكوم
الموقع الأثري الذي يوجد بمجرى وادي تودغة
الموقع الأثري الذي يوجد بمضايق دادس
الموقعين الأثريين اللذان يوجدان بقصبة تادلة
المنظر البهيج بتاشديرت
مناظر كلمان أزيزكة وأجدير
التحف المنقولة المتواجدة بالمواقع والمتاحف
تقييد مناطق وقائية بالمدن العتيقة
ضابط الطرقات وبناءات المدن

ليست هناك تعليقات:
كتابة التعليقات