الإصدار العاشر: سنة 2011
عن دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع تحت عنوان:
"فاس في الجريدة الرسمية من 1913 إلى 2010"
مقدمة الكتاب
تعتبر الموسوعة محاولة علمية وعملية لتوثيق وجمع المعرفة الإنسانية، إذ تحتوي في غالبها على مقالات أو مواضيع فــي مجــالات متعددة أو فــي مجــال واحــد، سيمــا إذا كــــانت الموسوعة متخصصة في مجال معين كأن تكون موسوعة في الطب أو السياسة أو الأدب أو غير ذلك.
ومن هذا المنطلق فإن دوائر المعارف تتنوع حسب مستويات وفئات القراء ودرجاتهم الثقافية، كما أن هذه الدوائر منها ما ظهر في مجلد واحد ومنها ما ظهر في عدد كبير من المجلدات، حتى أن منها ما زاد في بعض الأحيان على مائة مجلد.
وإذا كانت التقسيمــات الوظيفية للموسوعات قد تبـاينت وتنوعت محتوياتها حسب المواضيع والمحاور التي يتطرق لها أصحابها، فــإن متطلبات القراء والباحثين من جميع المستويات أفضى إلى خلق نوعين من دوائر المعارف:
1) الدوائر العامة
2) الدوائر المتخصصة
وتبقى دوائر الموسوعات بشقيها العام والخاص أهم مصدر للإجابة على أسئلة وفضول الباحثين والدارسين، كما تعتبر في ذات الوقت مصدرا غنيا لإعطاء المعلومات الأولية، وسبيلا لإرشاد القارئ الذي ينشد الاستزادة من تجميع أكثر عدد من المعطيات و المعلومات خاصة بواسطة الببليوغرافات التي تقدمها هاته الموسوعات في نهاية مقالاتها، مما يساعد الباحث في التوصل إلى أكبر قدر من المعلومات الإضافية في مجال موضوعي محدد.
وغالبا ما تعتمد الموسوعات على ثلاثة طرق لتنظيم وترتيب المعلومات التي تحتوي عليها من حيث:
1) الترتيب حسب الأحرف الهجائية،
2) الترتيب المصنف حسب الموضوعات،
3) الترتيب الشكلي.
واعتبارا لهذه الحيثيات وغيرها من الأسباب الذاتية والموضوعية، تولدت لدي ومنذ زمن بعيد رغبة ملحة في تأليف موسوعة خاصة بمدينة فاس، ولا أنكر أنني كنت أرغب بداية في تأليف موسوعة تحت عنوان: "طقوس الأعراس بمدينة فاس"
غير أن حب المدينة التي ولدت وترعرعت بين أحضانها ووسط أزقتها كان دافعا قويا ومحفزا لأجل هذا الموضوع، وأغير الوجهة صوب تأليف موسوعة كبرى حول هذه المدينة ذاتها والتي سحرت الكتاب وفتنت المؤرخين واستهوت قلوب الأدباء والفنانين، إذ أردت أن يكون زادي في أول جزء من هذه الموسوعة الكبرى من ثنايا الجريدة الرسمية، لأنبش في صفاحتها وأقلبها واحدة تلو الأخرى، لأكشف النقاب وأميط اللثام عن مرحلة زمنية أرخت بظلالها على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لساكنتها منذ عام 1913م.
وتماشيا مع هذا السياق التاريخي واحتراما للتسلسل الكرونولوجي الزمني، فقد حرصت جهد المستطاع على توثيق ما تشتمل عليه الجريدة الرسمية من معلومات قانونية هامة في مجــال الموضوع الذي سخرت له كل وقتي وجهدي.
لقد أنجزت هذا المؤلف ليصبح أول حلقة ضمن موسوعة فاس الكبرى على أن تتلوها بحول الله مستقبلا أجزاء أخرى لتنصهر فيما بينها على اختلاف مضامينها لتشكل في مجموعها موسوعة كبرى ككبر مدينة فاس ونخوة أهلها.
ومن حسن الطالع أن يأتي هذا الجزء الأول من الموسوعة الكبرى حول فاس اليوم لينضاف لمجموعة من المؤلفات القيمة التي اهتمت بمدينة فاس، والتي تزامن صدورها مع الاحتفال بمرور 12 قرنا على تأسيس مدينة فاس، وهي عبارة عن مجموعة من المراجع المغربية والأجنبية التي تناولت مدينة فاس، إذ يتعلق الأمر ببيبليوغرافيا تتميز بكثافة معلوماتها الغنية ومداخلها الموضوعية.
ولعل هذا النوع من التأليف الموسوعاتي يعتبر انتقالا من التصنيف الشمولي العادي والقائم على سرد الحقب التاريخية المتتالية إلى جوانب "أفقية جديدة" تتصل بالظواهر السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية لمدينة ما، أو دولة ما، أو حقبة ما...
وبديهي أن هذا الجزء الأول من الموسوعة الكبرى حول فاس لا أدعي من خلال نصوصها تغطية الإنتاج الصادر بالمغرب في المجال المذكور تغطية شاملة. وإنما هو جهد باحث قد يصيب وقد يخطأ، باحث سعى قدر المستطاع وحدود الإمكانيات المتاحة له إلى أن يتضمن هذا المؤلف الجديد بيبليوغرافيا مؤصلة تعد بمثابة أداة عمل وأرضية خصبة للنقاش والاستنباط لمن أراد الاشتغال على النصوص التي تحتويها الجريدة الرسمية وفق ترتيب كرونولوجي محدد زمنيا مابين فترتين متباعدتين: أي مابين سنة 1913 وسنة 2010.
إن هذا الكتاب الذي يرى النور الآن والذي استغرق تجميع مادته وقتا طويلا نظرا لبعض الصعوبات التي اعترضت محاولات التجميع والتصنيف والتبويب، وقد بلغت النصوص التي جمعتها 6723 نصا.
إن هذا الكتب تم تبويبه وفق محاور كبرى بناء على تصنيفها واستنباطها مما اشتملت عليه الجريدة الرسمية في هذا الصدد انطلاقا من ظهائر شريفة، أو قرارات وزيريه، أو مراسيم، أو قرارات، أو إعلانات.
إن اختلاف المصادر والمراجع يبين بحق الاهتمام الواسع الذي عرفته مدينة فاس عبر التاريخ نظرا لتنوع ظواهرها السياسية وتباين معالمها الثقافية وتحولاتها الاجتماعية والاقتصادية.
إن الهدف الأساسي لهذا المؤلف الجديد والذي هو الجزء الأول من سلسة: "موسوعة فاس الكبرى" والذي يحمل عنوان: فاس في الجريدة الرسمية من 1913 إلى 2010، يرنو بالأساس إلى دعوة المهتمين والباحثين والمختصين للقيام بقراءة جديدة لمدينة فاس على ضوء ما تحقق من تقدم في دراستها سيما في السنوات الأخيرة، ونتيجة لاقتحام حقل الدراسات الحضرية من طرف تخصصات جديدة اهتمت بالمدن وحضارتها وغنى ثقافتها وتنوع تقاليدها وطقوس وعادات سكانها.
و لا ريب في أن تستهوي مدينة كفاس مدينة العلم والعلماء قلوب الكتاب والمؤرخين، وقد افتتن بها من قبل الأدباء والشعراء حتى قال عنها الشاعر:
يا فاس حيا الله أرضك من ثرى وسقاك من صوب الغمام المسبل
عبد الحي بنيس
الرباط (2011)
فهرسة الكتاب
تحديد وتعيين الأراضي
تحديد الغابات
تصميم التهيئة
شبكة الطرق نزع الملكية
إخراج وضم الأراضي
المآثر التاريخية
منح الأراضي
المحافظة العقارية
نظام المياه
استرجاع الأراضي
شراء الأراضي
المعاوضة العقارية
هبة الأراضي
الميزانيات الخاصة
الآمرين بالصرف
تفويض الإمضاء
السكة الحديدية
الشركات
الضرائب
السلف
الاتفاقيات
التعليم
المحاكم
المجالس العلمية
الصحة
الأحباس
الداخلية
الفلاحة
الصناعة التقليدية
المالية
المؤسسات البريدية
الطلبة
النقل العمومي
القناصل
الأطباء
المحاماة
الموثقين
المهندسين
خطة العدالة
ساعات العمل
الجماعات البلدية والقروية
الغرف المهنية
الجمعيات والنقابات واللجان
الحالة المدنية
إحداث مناطق ومقاطعات
الانتخابات والطعون
مخازن السلع
رخص المعادن
إحداث الوكالة الحضرية
مراقبة السير والجولان
المنع
الإعلانات
ليست هناك تعليقات:
كتابة التعليقات