جريدة النهار المغربية
الثلاثاء: 02 يناير 2008 العدد 1114
"موسوعة البرلمان"
مؤلف يرصد تاريخ البرلمان منذ تأسيسه
تعززت خزانة المؤلفات السياسية المغربية أخيرا بالمجلد الأول من مؤلف "الموسوعة البرلمانية" تحت عنوان "المسار البرلماني المغربي من النشأة إلى الانتقال الديمقراطي" وهو المؤلف الذي سيغني خزانة البرلمان، كما انه يشكل إصدارا فريدا من نوعه بمؤلفه الحاج عبد الحي بنيس، بما يمثله من عمل توثيقي تاريخي، يرصد مسار البرلمان المغربي بجزئياته وتفاصيله منذ نشأته إلى مرحلة الانتقال الديمقراطي.
والمؤلف/ المجلد الجديد صدر في جزأين بطبعة أنيقة، يتضمن كل منهما مواضيع ومحاور متميزة وجديرة بالإطلاع، كما يتضمن وثائق تؤرخ لمسار البرلمان المغربي، وهو المؤلف الذي يتوخى منه صاحبه الحاج عبد الحي بنيس أن يكون سراج الطلبة والباحثين، ونبراس الأكاديميين الذين يلقنون هذه المادة الحديثة بمؤسسات التعليم العالي العام والخاص. كما أنه يشكل منهلا للبرلمانيين والسياسيين الجدد على ما ساهم به أسلافهم في إطار العلاقات بين مختلف السلط السياسية والعاملين في الحقل السياسي.
ويرصد مؤلف "الموسوعة البرلمانية" أهم المحطات السياسية التي أسست للوصول إلى المشروع الحداثي الديمقراطي المغربي الذي دعا إليه جلالة الملك.
ومما جاء في تقديم المؤلف: "إن هذا المجلد من الموسوعة البرلمانية يعتبر في الواقع توطئة لمشاريع مجلدات أخرى أعمل على إنجازها ستكون بحول الله متسمة بوفرة أكثر وتفاصيل أعمق في إطار محاور بعينها وستتناول هذه الأجزاء المحاور الآتية: الإسهامات التشريعية للبرلمان المغربي، المراقبة البرلمانية، نقط نظام، الدور الدبلوماسي للبرلمان المغربي وعلاقاته الخارجية، الحياة الإدارية للبرلمان المغربي، البرلمان المغربي بالصور، البرلمان والإعلام والمجتمع المدني...
كما جاء في مقدمة الجزء الأول من المجلد الأول: "طالما راودني حلم إنجاز عمل توثيقي لأهم الأحداث التي عرفها البرلمان المغربي منذ نشأة الحياة الدستورية المغربية، واليوم يمكنني القول أن الحلم تحقق من خلال المجلد الأول من هذه الموسوعة التي ستليها من دون شك، مجلدات أخرى والتي كلفني تجميعها وتدقيقها وتصنيفها وترتيبها مجهودا كبيرا...
...وأضاف المؤلف الحاج عبد الحي بنيس في ختام هذه الموسوعة البرلمانية، سأفرد مجلدا خاصا بمذكراتي، كموظف بالبرلمان عاصر عدة تجارب وعايش عدة شخصيات، وتمرس في عدة مصالح، كانت كفيلة بصياغة عدة خلاصات واستنتاجات، غايتي من ذلك التأسيس لثقافة جديدة في التعامل الإداري البرلماني، تتجاوز كل السلبيات للوصول إلى مرحلة أكثر وثوقا في موظف المؤسسة التشريعية وأكثر تجاوبا مع إبداعاته واجتهاده.

ليست هناك تعليقات:
كتابة التعليقات